أكتب .. صوَر .. وثَق
إنتهاكات حقوق الإنسان

متساوون: أوضاع اللاجئين في مخيمي الحدلات والركبان

الإثنين 10 تموز 2017 ميدان

ناقشت الحلقة الثانية من برنامج “متساوون” الإذاعي أوضاع اللاجئين العالقين في مخيمي الركبان والحدلات على الحدود الأردنية السورية.

وتناولت الحلقة عدة محاور منها الأوضاع المعيشية والصحية لسكان المخيمين، وتأثر البعد الإنساني بالاعتبارات والإجراءات الأمنية، إضافة إلى التزامات الأردن تجاه اللاجئين في هذه المخيمات حسب الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها.

واعتبرت الصحافية هبة عبيدات، المهتمة بشؤون اللاجئين العالقين على الحدود، أن إغلاق الحدود الشمالية الشرقية عسكريا بعد تفجيرات حزيران 2016، أثر سلبا على تعامل المنظمات الدولية مع اللاجئين، ما نتج عنه توقف تقديم المساعدات الصحية والغذائية لهم لفترة طويلة. وأن التفجيرات التي لحقت تفجير حزيران ساهمت في انقطاع تقديم المساعدات.

وبحسب عمر البينة، الناطق باسم مجلس عشائر تدمر والبادية، فإن الأطفال هم الفئة الأكثر تضررا بسبب إغلاق الحدود، حيث “تصبح أي حالة مرضية داخل المخيم قاتلة”. مضيفا أن المواد الغذائية ترد إلى المخيم عن طريق بعض السماسرة الذين يبيعونها بأسعار مضاعفة مقارنة بأسعارها الحقيقية.

أما المحلل السياسي عامر السبايلة فقد حمل المسؤولية للمجتمع الدولي، واعتبر أن الأردن “لم يطبق على مدار الأزمة السورية هذه الإجراءات إلا بعد التأكد من وجود خطر حقيقي في هذه المناطق وخصوصا في مخيم الركبان”، مضيفا أن من الصعب الفصل بين البعدين الأمني والإنساني، وأن “الجانب الإنساني دائما ما يخسر أهميته وأولويته عندما يصبح الأمن هو الأولوية”.

وعلى الرغم من أن الأردن لم يوقع على اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 وبروتوكول 1967 الخاصين باللاجئين، إلا أن المحامي والناشط الحقوقي، أيمن هلسة، يعتبر أن على الأردن أن يلتزم بمبدأ “عدم الإعادة القسرية” المدرج في اتفاقية مناهضة التعذيب التي صادق عليها الأردن والتي “تمنع الدولة من إعادة أي شخص أو إرجاعه إلى أي منطقة أو إقليم يمكن أن تتعرض فيها حياته للخطر أو التعذيب” بحسب هلسة، وأن هذا المبدأ “يشمل عدم رد الأشخاص عن الحدود، وعدم طردهم أو إعادتهم قسرا إذا كانوا موجودين على إقليم الدولة”.

النائب الأردني السابق محمود الخرابشة اعتبر أن “الأردن تحمل ما لم تتحمله كل دول العالم على الرغم من شح إمكانياته وموارده ومحدودية قدراته”، مضيفا أن  الأردن ما كان ليتخذ مثل هذا الموقف “لو لم يكن هناك معلومات أثبتت بالوجه القاطع أن معظم الأشخاص الموجودين في كلا المخيمين لهم علاقة أو ارتباط بداعش والنصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية”.

يمكنكم الاستماع إلى كامل الحلقة من خلال الرابط التالي:

 

يتناول برنامج متساوون الإذاعي ، كل آخر ثلاثاء من كل شهر ، قضية من قضايا حقوق الإنسان والحريات العامة في الأردن من خلال رصد الوقائع والأحداث، ويناقشها بمقياس حقوقي مع الخبراء والمختصين وأصحاب الشأن.

ويبث البرنامج الذي تنتجه منظمة صحافيون من أجل حقوق الإنسان (JHR) بالشراكة مع راديو البلد، وبدعم من سفارة مملكة هولندا في الأردن.


أضف تعليق

 

*