أكتب .. صوَر .. وثَق
إنتهاكات حقوق الإنسان

حلقة نقاشية: كيف أثرت الجائحة على الصحة النفسية للمواطنين؟

الأحد 20 ايلول 2020

الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من صحة الإنسان و ليس ترفا كما يتخيل البعض و أن عدم الإكتراث بها سيولد نتائج وخيمة على الشخص ذاته وعلى المجتمع بأكمله، للأسف نحن نعاني من تدني الثقافة المرتبطة بالعلاج النفسي ووصمة العار التي تُلاحق المرضى حال لجؤوا للعلاج إذ ما زال مجتمعنا لليوم ينبذ هؤلاء بدلاً من أن يمد لهم يد المُساعدة و عندما تُلاحظ العائلة علامات اكتئاب عند أحد أفرادها لا تُبالي بذلك ولا يعلمون أن هذه العلامات ممكن أن تودي بحياة هذا الفرد للإنتحار والخلاص من حياته فبدلا من أن يكونوا طوق النجاة يُساهمون في قتله.
أبرز المحاور التي ناقشتها الحلقة الأخيرة من سلسلة فعاليات تنظمها منظمة صحفيون من أجل حقوق الإنسان كانت حول أثر جائحة كورونا على الصحة النفسية ودورها في مفاقمة معاناة المرضى النفسيين، وإصابة أفراد آخرين بأمراض نفسية بسبب تلك الجائحة ومدى مراعاة أوامر الدفاع للصحة النفسية، إضافة الى دور الأطباء النفسيين في القطاع الخاص وتعاملهم مع المرضى وتسليط الضوء على دور الحكومة في هذا الجانب.

راديو صوت الجنوب بث الحلقة الحلقة بالشراكة مع المنظمة، واستضاف البرنامج الزميلة هبة أبو طه والتي تحدثت عن قصتها التي انتجتها مع المنظمة والذي كان بعنوان: “حاولت الانتحار خلال الكورونا ” كيف فاقمت الجائحة معاناة المرضى النفسيين؟
وثقت هبة أبو طه محاولات أشخاص الإقدام على الإنتحار في ظل جائحة كورونا، وعدم مراعاة أوامر الدفاع للجانب النفسي إضافة لدور الأطباء النفسيين الذين وصفتهم بالتقرير بالضمير الغائب وبالعودة للتقرير فان غالبية أطباء القطاع الخاص يتعاملون مع المرضى بشكل تجاري حيث قامت معدة التقرير باختيار عينة من الأطباء النفسيين واتصلت بهم في محاولة للتعرف على كيفية التعامل مع المرضى المراجعين، أجاب ٧٥٪ من عينة تراجع الأطباء، أنهم كانوا عاجزين عن الاتصال مع أطباءهم النفسيين لأنهم لا يملكون سوى رقم السكرتير/ة و٢٥٪ كانوا أطباءهم يتواصلون معهم ويتابعون حالتهم باستمرار، إضافة لكشفية العلاج ذات مبلغ مرتفع إذ ٦٠٪ من العينة سالفة الذكر يتقاضون مبلغ “٥٠” ديناراً للجلسة الأولى، و ٢٠٪ يتقاضون “٦٠” ديناراً، و ١٠٪ ما بين “٥٠” إلى “٧٠” ديناراً، و١٠٪ فقط يتقاضون “٣٠” ديناراً.


الأردن مُلزمة بتوفير العلاج النفسي للأشخاص المُصابين بأمراض نفسية، ومراعاة هذا الجانب من قبل الحكومة هو ملزم وفق القوانين والمعاهدات الدولية، إذ نصت المادة الثالثة من قانون الأشخاص ذوي الإعاقة في الفقرة (أ) على “لغايات تطبيق أحكام هذا القانون يعد شخصاً ذا إعاقة كل شخص لديه قصور طويل الأمد في الوظائف الجسدية أو الحسية أو الذهنية أو النفسية أو العصبية، يحول نتيجة تداخله مع العوائق المادية والحواجز السلوكية دون قيام الشخص بأحد نشاطات الحياة الرئيسية، أو ممارسة أحد الحقوق، أو إحدى الحريات الأساسية باستقلال”
وتحدث الدكتور مهند العزة أمين عام المجلس الأعلى لشؤون ذوي الإعاقة حول الحق في الصحة النفسية. فيما تحدث المعالج النفسي باسل الحمد عن الأثر النفسي للجائحة.

أثر الكورونا و الحالة النفسية على كبار السن، تحدث زميلنا الصحفي أحمد حمدان الذي أعد تقريرا فيديويا عن الصحة النفسية لكبار السن

شاهد الحلقة المباشرة على صفحة راديو صوت الجنوب
https://web.facebook.com/SAWTALJANOUB.FM/videos/238659000913987


أضف تعليق

 

*