أكتب .. صوَر .. وثَق
إنتهاكات حقوق الإنسان

حلقة نقاشية حول برامج الرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين

الخميس 25 حزيران 2020

ناقشت الحلقة الإذاعية تحقيق الزميلة أنصار أبو فارة الذي أعدته بدعم من منظمة صحافيون من أجل حقوق الإنسان ونشر على موقع عمان نت، والذي حمل عنوان “حرمان من الدعم والرعاية اللاحقة..أحداث بحاجة للمساندة والتحصين”. 

في الحلقة ناقش الزميل محمد العرسان البرامج المطبقة وما قامت به الزميلة أبو فارة من توثيق وتتبع البرامج من خلال الوصول إلى حالات وبيانات تتناول التأهيل والرعاية، وهو ما تحدثت به الزميلة بداية الحلقة ومن ثم نقاش مع مع مدير دار تربية وتأهيل الأحداث في منطقة الرصيفة ومدير مديرية الأحداث والأمن المجتمعي في وزارة التنمية الاجتماعية، محمود الهروط، لنتعرف على ما تقوم به الحكومة بجانب تطوير البرامج ومتابعتها من خلال المستفيدين من الأحداث الذين هم في نزاع مع القانون. 

بوستر الحلقة الإذاعية


يخضع الحدث بمجرد وصوله إلى دار الأحداث لتقييم شامل ضمن ما يطلق عليه “منهجية إدارة الحالة”، بإشراف فريق يحدده الأخصائي الاجتماعي، الذي يتولى الإشراف على الحالة ومدير الدار، إذ توثق البيانات المتعلقة بالحدث وأسرته في ملف خاص، ثم يقرر الأخصائي حاجات الحدث، ويجري دمجه بالمتاح من البرامج وفقاً لرغبته، كما يوضح صقر المعايطة، مدير دار تربية الأحداث في الرصيفة للفئة العمرية من 16-18 عاماً، وعماد صهيبة، مدير دار تربية الأحداث في عمان للموقوفين ضمن الفئة العمرية  12-15 عاماً..كما جاء في التحقيق.

أقرأ كامل التحقيق هنا  

الباحث الاجتماعي والمدير التنفيذي لجمعية الرعاية اللاحقة للسجناء وأسرهم  عبد الله الناصر، الاستعراض الأبعاد الاجتماعية والإصلاحية لدى الحدث في ضوء خضوعه لبرنامج التأهيل في دور الرعاية. فيما تحدث ساري أبو مسامح من تجربة عملية كمتطوع لدى مؤسسة QUESTSCOPE كويست سكوب الدولية عن تعامل الأحداث مع الأنشطة والبرامج المطبقة. 

شاهد الحلقة الإذاعية على صفحة راديو البلد المباشرة:

أضغط هنا
 وعرضت المحامية سهاد السكري الجانب القضائي، القانوني للأحداث الجانحين وآلية التعامل معهم قانونيًا وقضائيًا ودور المراكر الحقوقية في إطار إيجاد بدائل للعقوبة السالبة للحرية وإيجاد عقوبات بديلة  ومدى متابعة الرعاية اللاحقة. 

 
استمع إلى الحلقة الإذاعية صوتيًا هنا

الحلقة الإذاعية أحد نشاطات منظمة صحافيون من أجل حقوق الإنسان ضمن مشروعها المدعوم من سفارة مملكة هولندا في الأردن


أضف تعليق

 

*