أكتب .. صوَر .. وثَق
إنتهاكات حقوق الإنسان

“صحافيون من أجل حقوق الإنسان” تطلق مدونة نحو إدماج معايير حقوق الإنسان في المحتوى

الأربعاء 29 آب 2018

بيان صحفي
أصدرت منظمة صحفيون من أجل حقوق الإنسان JHR مدونة للصحافيين والإعلاميين الأردنيين من شأنها مراعاة وإدماج معايير حقوق الإنسان في العمل الإعلامي والصحافي.
وتعتبر المدونة هي الأولى من نوعها والتي تتناول أخلاقيات ومعايير صحفية عند تغطية قضايا ذات صلة بحقوق الإنسان.
وقام الخبير في حقوق الإنسان والاعلام فادي القاضي، بتطوير المدونة التي تستندُ على جملة من قواعد فُضلى في الممارسات الأخلاقية المُدونة، والسائدة، في مجال التغطية الصحافية والإعلامية على صعيد العالم. كما وتتخذ من معايير حقوق الإنسان مرجعاً أولاً وأخيراً لها.
تركز المدونة على مراعاة معايير حقوق الإنسان أثناء الشروع في التغطية الصحافية والإعلامية، والتي قد تشمل، على سبيل المثال لا الحصر؛ التقارير الإخبارية المكتوبة والمسموعة والمرئية بكل أشكالها؛ المقابلات؛ التحليلات؛ استخدام الرسوم والملتيميديا؛ استخدام الإنفو جرافيك؛ الاستطلاعات؛ التحقيقات الاستقصائية؛ وغيرها. ونلتزم بالقواعد الإرشادية الوارد ذكرها أدناه، باعتبارها دليلاً مُساعِداً لعملنا؛ ونتعهد بالعمل على توسيع إطار الاسترشاد بها، وإثرائها بتجاربنا اليومية والميدانية، واشراك زملائنا وزميلاتنا في الحديث والنقاش حول الالتزام بها وبتطويرها.
تتناول المدونة جانبا في كيفية التعامل مع الضحايا ومفهوم الإنصاف فيمن يرتكب ضدهُم مُخالفاتٌ، تتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، من قبل الدولة، أو من قبل أجهزتها، أو حين تُخفقُ الدولة (وممثليها) في توفير الحماية لهم في وجه مُخالفات ارتكبها أفرادٌ أو مؤسسات غير حكوميين (وتبقى المسؤولية في الحالتين مُلقاةَ على عاتق الدولة).
في جانب تجنب إلحاق الضرر، تقعُ على عاتق الصحافيين والإعلاميين مسؤوليةٌ بالغةُ الأهمية في تقرير مدى أولوية الحصول على المعلومات بغض النسظر عما قد يتسبب به ذلك من ضرر لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، أو الضحايا المُحتملين. ويتوجب على الصحافيين، في الحدود الدنيا، وضع سلامة الضحايا أو الضحايا المحتملين في المقام الأول.
وتُقدمُ منظمة “صحافيون من أجل حقوق الإنسان” هذه المدونة، أملاً منها في إثراء عمل صحافيي وإعلاميي الأردن في مجال تضمين معايير احترام الحقوق الإنسانية في سياق المنتوج الإعلامي. كما وتأملُ في أن تُقدم هذه المدونة مرشداُ معيارياً يستندُ إليه الصحافيون والإعلاميون في التعرف على الكيفية التي يُمكن من خلالها إدماج معايير حقوق الإنسان في عملهم.


منظمة صحافيون من أجل حقوق الإنسان JHR
منظمة كندية تعمل بأكثر من 27 دولة، وقامت على تدريب أكثر من 14000 صحفي وطلاب صحافة، وتعمل على تعزيز حرية الصحافة والنشر، والرأي والتعبير، وخلق حوار ديمقراطي بناء يحترم حقوق الإنسان، ويرسخ التنوع والتعددية، واحترام الآخر، إضافة إلى تبادل المعرفة، ورفع الوعي، وإيصال أصوات المهمشين من اللاجئين، والوافدين، والمقيمين في المناطق النائية، والفقيرة البعيدة عن مركز صنع القرار. كما وتم تسجيلها رسميا بالأردن منذ تشرين الثاني 2017 بحيث أصبحت منظمة أردنية غير ربحية. وتعمل حاليا ضمن مشروعها “تعزيز الحوار حول قضايا حقوق الإنسان في الإعلام” بدعم من سفارة مملكة هولندا في الأردن.

خبير حقوق الإنسان والإعلام فادي القاضي
أمضى القاضي أكثر من عقدين ونصف في العمل ضمن الإطار الأوسع لحماية حقوق الإنسان، وتمكين المجتمع المدني والصحافة والإعلام، وأدار وعمل لصالح عدد من المنظمات الدولية والإقليمية، ومن ضمنها “هيومن رايتس ووتش” والتي عمل ناطقاً باسمها، وقاد جهود الإعلام وكسب التأييد لحسابها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ وعمل كذلك مديرا للإعلام والاتصال في العالم العربي لحساب منظمة العمل الإنساني الدولية “أطباء بلا حدود”، وعمل مع المركز الدولي للعدالة الانتقالية، وغيرها من المؤسسات الدولية.

“>اطلع على المدونة هنا

https://bit.ly/2NwFbJZ


أضف تعليق

 

*