أكتب .. صوَر .. وثَق
إنتهاكات حقوق الإنسان

عن نساء تزوجن من غير جنسية بلدهن!

الإثنين 25 حزيران 2018

مدونة: نجوى سليمان

بدأت العمل في الإعلام من خلال مشروع “هنا الزرقاء” فقد اتاح لي أن أمضي قدما بهذا المجال، رغم ان تخصصي أكاديمي بالصيدلة بعيد جدا عن الاعلام.

كتبت عدة تقارير اجتماعية كان آخرها تقرير بعنوان أردنيات متزوجات من أسيويين: عندما تصبح معاناتهن مضاعفة بدعم من منظمة صحفيون من أجل حقوق الإنسان JHR ومستفيدة أيضا من دورة تدريبية معهم.

تعمقت بكتابته فيما يخص زواج الاردنيات من العمال الاسيويين وحقوقهن الضائعة لأول مرة ادخل بيوت الاسيويين واشاطرهم طعامهم المليء بالبهارات والفلفل وقد اكتشفت ان بعض الاردنيات المتزوجات من اسيويين لا يستطعن تناول ذلك الطعام وان البعض لا تتقن لغة زوجها برغم مرور سنوات طوال على هذا الزواج المثمر بوجود الاطفال وان اللغة الانجليزية هي المشتركة لدى الغالبية بينهم والذين يحملن جنسية ابيهم الاسيوي وانهم يعانون من شبح الاقامات وتجديدها والمبالغ المالية المطلوبة لذلك تفوق امكانياتهم مما يعني انهن يعانين من مشاكل جما.

لا أنسى من خلال تجربتي هذه ان اسباب الزواج قد تكون نتيجة التعارف اثناء العمل وقد اخبرتني سيدة ان سبب الزواج من الاسيوي لها هو فشلها بزواج سابق وإنها تبحث عن السترة والراحة مما جعلني ادخل بحالة استغراب إلا يوجد لدينا شباب وبنات راغبين بالزواج والاستقرار وبناء عائلة ما الذي يدفع بناتنا لمثل هذا الزواج المجهول ؟؟؟
هل يا ترى ان الزواج لدينا وإجراءاته معقدة ومطالب اهل العريس والعروس كثيرة وغلاء المهور؟ لا قد تم الزواج برضى جميع الاطراف وبفرحة عارمة.
6 سنوات او 13 سنه والمشاكل لدينهن مضاعفة اجراءات الاقامة ورعب تصاريح العمل تؤرق هذ الزواج السعيد وهذه العائلة الاردنية الاسيوية والذي قد يكون أحد الاسباب التي ادت الى انخفاض مثل هذا الزواج حيث ان الزوج لا يستطيع التواجد في البقالة التي عملتها الزوجة لتساعدهم وتكون مصدر دخل لهم وانه إذا تواجد بالبقالة خلف الكاش فهذا يعني انه يعمل في هذه البقالة.
احببت الكتابة بهذه المواضيع والتي تخص هذه الفئة من العمال المهاجرين وكانت من أجمل وأحب انواع التقارير حيث ان تقريري هذا هو الخامس والذي يتناول الحديث عن مشاكل هؤلاء العمال وعن عادتهم الغذائية واطعمتهم وخاصة الفئة الاسيوية المتواجدين بمنطقة الظليل.


أضف تعليق

 

*